كتبت: يارا السامرائي
حينما يختلط الأمر على الجماهير؛ فلا يُمْكِنهم التَّمييز بين ما إذا كانتْ اللَوحة التي يتأمَّلون بها هيَ رسمة مَرسومة بدرجات الأقلام الرَّصاص أو صورة مُلتَقَطة بعدسة كاميرا فوتوغرافيَّة، ويُكشف لهم عن أنَّها رسمة وليستْ صورة فوتوغرافيَّة؛ فلا يدلّ ذلك الأمر سوى على أنَّ مَن رسمها هو رسَّام يتميَّز بدرجة احترافيَّة عاليَّة لا مَثيل لها وله قدرات خاصة... عن لوحة "النّسيان" للرسَّامة المصريَّة "دعاء إبراهيم" أتحدَّثُ.
تتلخَّص رسالة لَوحة "النّسيان" في رغبة امرأة في النّسيان، فلجأتْ للاغتسال بالماء وكأنَّه قادر على محو ذاكرتها، أو كأنَّها استندتْ عليه ليكون مُعينها على النّسيان، وبذات الوَقت مِن خلال هذا البورتريه تتّضح رغبتها القويَّة في أن تفيق مِن غفلتها بأي طريقة مُتاحة لها.
وعن الحالة النَّفسيَّة لدعاء إبراهيم وقت رسمها لَوحة "النّسيان"، فقالتْ: "حالتي النَّفسيَّة هيَ مَن حدَّدَتْ وساهَمتْ في رسمي لهذه اللوحة؛ فهذا البورتريه يعكس ما بداخلي تماماً".
يُذكَر أنَّ الوَقت الذي استغرقتْه الرَّسمة مِن المَوهوبة "دعاء إبراهيم" هو ما يُقارِب الـ٣٠ ساعة مُتقطّعة مِن العمل الجاد.

تعليقات
إرسال تعليق