التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرائب قانونية من حول العالم

غرائب قانونية من حول العالم


غرائب قانونية من حول العالم

ترجمة وتحرير: يارا السامرائي

🔘 رقم ١:

في عام 1975، تمّ العثور على الجسد المحنّط لأحد أشهر سارقي المصارف، في إحدى المنتزهات، من قبل طاقم عمل تلفزيونيّ. 

وتمّ اكتشاف ذلك عن طريق الخطأ، حين حسبه أحد فريق العمل أنّه تمثال من الشمع، فحمله ونقله، لكن أثناء ذلك سقط ذراعه. 😨 😧 حينها انتبهوا له وعلموا أنّه جسد إلمر مكوردي الذي توفّي في تبادل لإطلاق النار، عام 1911.

كان جسده قد عُرض في كرنفالات السفر لعقود، قبل أن ينتهي به الأمر في هذا المنتزه.

🔘 رقم ٢:

في عام 1897 حُكم على رجل بالسجن مدى الحياة، بناء على شهادة شبح. 👻

ومكتوب على المقبرة:

شبح جرينبرير

زونا هيستر شو، دُفنت في مقبرة قريبة.

كانت وفاتها في عام 1897، وكان يُفترض أنّها وفاة طبيعيّة، حتّى ظهرت روحها لأمّها وأخبرتها كيف قُتلت من قبل زوجها.

وحسب تشريح الجثّة، فقد تمّ التحقّق من ادّعاء الشبح، وأُدين زوجها إدوارد،  وحُكم عليه بالسجن.

هذه هي حالة إدانة القتل الوحيدة المعروفة التي يؤخذ فيها بشهادة من شبح. 👻

🔘 رقم ٣:

ستيفن جاي راسل، رجل تمكّن من انتحال شخصيّة حارس السجن -بكلّ بساطة- للهروب من السجن.

وعندما أُلقى القبض عليه مجدّدًا، دفع راسل الكفالة، عن طريق التظاهر بأنّه قاض.

كما نجح في الهروب من محاولة القبض عليه التالية، عن طريق انتحال هويّة طبيب.

وفعل ذلك مرّة أخرى، من خلال تزوير وفاته.

في النهاية، حُكم عليه بالسجن لمدّة 144 سنة.

🔘 رقم ٤:

تمكّن أحد القراصنة (المخترقين) من إعادة إنشاء بصمة وزير الدفاع الألمانيّ، من إحدى صوره المنشورة.

هذا هو نفسه المتسلّل الذي هزم شركة Apple، من خلال تغلّبه على خاصيّة "التحقّق من بصمات الأصابع" في غضون 24 ساعة من طرح جهاز "اي فون 5S".

🔘 رقم ٥:

بعد وفاة العقيد الأمريكيّ في الجيش الاتّحاديّ في فترة الحرب الأهليّة الأمريكيّة، روبرت كولد شاو في معركة "قلعة واجنر"، دفنه الكونفدراليّون في إحدى المقابر الجماعيّة كشكل من أشكال إهانة قيادة الجنود السود.

قاد شاو جيشًا من الجنود (الملوّنين) السود ومن مواقفه النبيلة أنّه رفض تقاضي أجره عندما علم بتطبيق التمييز العنصري في أجور الجنود البيض والسود.

حاولت قوّات الاتّحاد استعادة جثّته، لكن والده أرسل رسالة تقول: "لن نفعل، فقد زال جسده حيث يرقد، وهو محاط الآن بشجاعته وجنوده المخلصين".

🔘 رقم ٦:

في عام 1970، اكتشف رجل مثليّ الجنس (شاذ جنسيًّا) ثغرة في قانون ولاية مينيسوتا الذي ذُكر فيه أنّ زواج المثليّين لم يكن غير قانونيّ بصورة صريحة، طالما سمح "المسؤولون" بذلك.

ففكّر في طريقة تجعل المسئولين يسمحون له فيها بالزواج من رجل مثله، وكانت أن يحوّل اسمه لاسم فتاة، مما سيجعل المسئولين لا يعارضون زواجهما.

فخدع "المسئولين" وحصل على رخصة على زواجهما من خلال تغيير اسمه من "جاك" إلى "بات لين '. 


تعليقات