💡 ما أشبه اليوم بالبارحة!.. هذا ليس في الصّحافة فقط بل أيضَا في التّسويق وقد يكون في مجالات أُخرى.. قلّة قليلة صادفتها في العمل كانت تبحث عن الإبداع! ما أكثر المُتشتدِّقين برغبتهم في تبنّي المُبدعين!
على الذي يريد أن يفوز
في رئاسة التحرير..
عليه أن يبوس
في الصّباح والمساء
ركبة الأمير ..
عليه أن يمشي على أربعةٍ
كي يركب الأمير!..
لا يبحث الحاكم في بلادنا
عن مبدعٍ..
وإنما يبحث عن أجير..
#نزار_قباني #أبو_جهل_يشتري_فليت_ستريت #ومضات_عملية
تعليقات
إرسال تعليق